جريدة الراي الكويتية :عبد الله الطراد… موهبة واعدة تستحق العناية والاهتمام

Screenshot_٢٠١٥-٠٨-١٠-١١-٥٣-٢٩

الطفل الكويتي الواعد عبد الله حمود الطراد… بموهبته المبكرة، وقدرته المذهلة على ترتيب أفكاره، في ما يخص الكتابة الأدبية في مجال القصة القصيرة، هو في حقيقة الأمر بقعة مضيئة في عالمنا، الذي يفتقد إلى حد كبير، وجود مثل هذه الموهبة المبكرة، وما تمثله من رؤية مستقبلية مشرقة للكويت.

ووراء هذا الطفل الموهوب- عمره لم يتجاوز الثامنة- أسرة تسعى إلى تربيته تربية أدبية علمية سليمة، خصوصا والدته دلال الغيث التي استطاعت التعريف به وصياغة أفكاره الطفولية البريئة المتطور في شكل قصص تتضمن رسومات توضيحية، تشير إلى الكثير من المعاني المستقبلية، هذه الأم تسعى لتحقيق طموح إبنها الواعد في أن يكون أكبر كاتب ليس فقط على مستوى الكويت أو العالم العربي ولكن على مستوى العالم أجمع، وهذه الرغبة الطموحة، كانت في وجدان والدة عبد الله مما دفعها إلى تكريس مجهوداتها من أجل أن يتحقق هذا الحلم، الذي سيعود- بكل تأكيد- على مستقبل الكويت بالخير.

ونشر عبد الله الطراد قصته الأولى «مغامرات القرد الذكي»، والتي أخذت الإجازة من وزارة الإعلام، وهي باللغتين الانكليزية والعربية وقامت والدته بكتابتها وتحريرها ومن رسومات عايدة الحمادي وسندس الحسينان، وأشرف على تصميمها كشمش للإنتاج الإبداعي لصاحبها محمد شاكر جراغ.

ويستعد الطراد بمساعدة والدته في إصدار قصص أخرى ضمن سلسلة «قصص عبد الله»، وذلك وفق رؤيته التي تتسم باتساع الأفق والبحث عن قصص تحمل في مضامينها المعلومة المفيدة والحكمة الصالحة والتربية السليمة.

وهذه الموهبة الواعدة يجب أن يكون لها تقدير لدى المؤسسات الرسمية المعنية بالإبداع الأدبي، خصوصا في وزارة الإعلام والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، كونها موهبة تحمل في معانيها المستقبل، خصوصا وان الاتجاهات المعروفة لدى الأطفال في عمر عبد الله الطراد، أو حتى الأكبر منه سنا، دائما ما تحيد إلى الترفيه والبعد عن الإبداع، ومن ثم فقد كسر الطراد هذه المنظومة، واتجه بفطرته وبمساعدة أسرته إلى الإبداع الأدبي، ومن ثم فمن حقه أن يجد الرعاية الكافية، كي يستمر في إبداعه، وليكون قدوة للناشئة، وهذا الأمر متروك للمعنيين بهذا الشأن من أجل الإسهام في بناء مستقبل الكويت، بناء مفيدا ومهما.